انتقلت الأخبار إلى حساب التويتر حيث ننشر هناك على حساب الشيخ ما يستجـد والله الموفق  |  انتقلت الأخبار إلى حساب التويتر حيث ننشر هناك على حساب الشيخ ما يستجـد والله الموفق  |  انتقلت الأخبار إلى حساب التويتر حيث ننشر هناك على حساب الشيخ ما يستجـد والله الموفق  |  انتقلت الأخبار إلى حساب التويتر حيث ننشر هناك على حساب الشيخ ما يستجـد والله الموفق  |  انتقلت الأخبار إلى حساب التويتر حيث ننشر هناك على حساب الشيخ ما يستجـد والله الموفق  |  أنظروا هؤلاء الذين يشتمون عرض النبي صلى الله عليه وسلم ، في شمال شرق إيران يزورون مقابر عليها الشواهد : أعضاء تناسلية وعلى بعض الأضرحة صورة الخميني !!  |  فيلم غربي يفضح عنصرية الصهاينة  |  المرجع (الحسني الصرخي) واقتتال أتباع المرجعيات الشيعية في جنوب العراق - ظاهرة جديرة بالاهتمام والتحليل..!   |  بربكم ماذا أقول للإمام الخميني يوم القيامة؟ هذا ما قاله عدنان الأسدي وكيل وزارة الداخلية لضباط شرطة شيعة خدموا وطنهم بإخلاص....!!!  |  (حسن نصر اللاة) يقول: مايحدث في حمص المنكوبة هو مجرد فبركات إعلامية..! - تفضل شوف الفلم يا أعمى البصر والبصيرة.. تحذير: مشاهد مؤلمة  |  شهادة شاهد عيان شارك في مذبحة حماة  |  
 الصفحة الرئيسية
 قـسـم الـمـقـــالات
 خـزانــة الـفـتاوى
 الــركـن الأدبــــي
 مكتبة الصـوتيـات
 مكتبة المـرئـيـات
 كـُتـاب الـمـوقــع
 مشاركات الـزوار
 مكتبـة الأخـبـــار
 مكتبـة المـوقـــع
 تحـت الـمـجـهــر
 خدمات عامة
 راســلــنــــــا
 محرك البحث
 مميز:

Twitter

Hamed_Alali

انتقلت الأخبــار إلـى التويـتر

تركنا المواقعَ للتويترِ أجمعـا **وصار هناك الكلُّ يشتدُّ مسرعا

فلم نرَ شخصاً سائلاً عن مواقعٍ**ولا مَن بهذا النتِّ يفتح موقعا!!


    فضيلة الشيخ ما قولكم في مفشّـر الأحلام الذي قال إن الثوب الإماراتي من السنة و الثوب الكويتي ليس من السنة ، بناء على حديث ورد ( وعليه ثاب قطرية ) وفسرها بأنه التفصيل الإماراتي الذي بدون رقبة للثوب !!

حفظ في المفضلة
أرسل الموضوع
طباعة الموضوع


السائل: محمد الإماراتي
التاريخ: 20/03/2015
عدد القراء: 9505
السؤال: فضيلة الشيخ ما قولكم في مفشّـر الأحلام الذي قال إن الثوب الإماراتي من السنة و الثوب الكويتي ليس من السنة ، بناء على حديث ورد ( وعليه ثاب قطرية ) وفسرها بأنه التفصيل الإماراتي الذي بدون رقبة للثوب !!


جواب الشيخ:
الحمد لله والصلاة والسلام ، على نبّينا محمّد وعلى آله ، وصحبه ، وبعد :
 
أولا لنحرّر معنى ما ورد في الحديث ( ثوب قطري ) فقد ذكر الإمام ابن الأثير رحمه الله ، أنه في الأصل نسبة إلى قَطَر نفسها
. 
 قال ابن الأثير رحمه الله : ( " بثوب قطري " هو ضرب من البرود فيه حُمْرَة ، ولها أعلام فيها بعض الخشونة ،  وقيل : هي حُلل جياد تُحمل من قِبَل البحرين _ والبحرين تطلق آنذاك على شرق الجزيرة العربية وليس جزيرة مملكة البحرين الحالية _  وقال الأزهري : في أعراض البحرين ، قرية يُقال لها : قَطَـر ، وأحسب الثياب القطرية نسبت إليها ، فكَسَرُوا القاف للنسبة وخففوا ) أ.هـ
 
وقال الإمام ابن حجر العسقلاني : " ثياب من غليظ القطن ، ونحوه " كما في جمع الوسائل شرح الشمائل لعلي القاري
 
وهذا يدل على أن لاعلاقة لما ورد بالحديث ، بتفصيل الثوب الإماراتي على النحو الذي يلبسه أهل الإمارات الكرام ، ولو كان الإستدلال بما ورد عن النبي صلى الله عليه من أفعاله المجردة يصح هكذا ،  لكان القول بأن الثوب القَطَري _ أعني التفصيل الذي يلبسه أهل قطر الكرام _ من السنة ، هـو الأولى بالصواب ، غير أن هذا الإستدلال خطأ ، إذ هو مبنيُّ على قاعدة خاطئة كما سنبينه .
. 
وذلك أنّ جعل كل ما ورد من أفعال النبيّ صلّى الله عليه وسلّم سنّة ، ليس صوابا ،  ونحن نتحدث هنا عن الأفعال المجردة التي لاتقارنها سنّة قولية، فهي لا تدل على الإستحباب بالضرورة . 
.
كما في " المسودة في أصول الفقه " (ص71): " فعل النبي صلى الله عليه وسلم يفيد الإباحة إذا لم يكن فيه معنى القربة " ا.هـ
.
وقال الدكتور محمد الأشقر رحمه الله : " الفعل (العاديّ) ما فعله النبي صلى الله عليه وسلم جرياً على عادة قومه ومألوفهم ، كبعض الأمور التي تتصل بالعناية بالبدن ، أو العوائد الجارية بين الأقوام في المناسبات الحيوية ... ومن أمثلتها أنه صلى الله عليه وسلم لبس المِرْط المُرَحّل ، والمخَطّط "ثياب منقوش عليها صورة رحال الإبل أو يكون به خطوط"" ، والجبّة ، والعمامة ، والقباء ، وأطال شعره ، واستعمل القرب الجلديّة في خزن الماء .... وأيضاً : كانت العروس تزف إليه في بيته ، لا في بيت أبيها كما هي عادة بعض البلاد الإسلامية الآن..

وحكم هذه الأمور العاديّة وأمثالها ، كنظائرها من الأفعال الجبليّة ، والأصل فيها جميعاً ،  أنها تدل على الإباحة لا غير ، إلاّ في حالين:
 
أولا :  أن يرِدِ قولُ يأمر بها أو يرغّب فيها ، فيظهر أنها حينئذ تكون شرعية
.
ثانيا :  أن يظهر ارتباطها بالشرع بقرينة غير قوليّة ، كتوجيه الميت في قبره إلى القبلة ، فإنّ ارتباط ذلك بالشرع لا خفاء به " انتهى من مؤلفه البديع " أفعال الرسول صلى الله عليه وسلم ودلالتها على الأحكام " 1/237
.
وقد ذكر العلماء أن اتباع النبيّ صلى الله عليه وسلم ،  لا يكون بموافقته في الصورة فقط ، بل يكون بموافقته في الصورة وفي قصده من الفعل ، فإن قصد بفعله التقرب إلى الله ، صحّ الإتباع ، وإن فعل الفعل موافقة لعادة قومه مثلا ، ولم يقصد به التقرب إلى الله ، فمن فعله بنية التقرب إلى الله فقد خالف اتباعه صلى الله عليه وسلم .
.
وقد كان علماء الصحابة وفقهاؤهم رضي الله عنهم يفرّقون بين هذين النوعين ،كما روى مسلم (1264) عن أبي الطفيل أنه سأل عبد الله بن عباس رضي الله عنهما : أَخْبِرْنِي عَنِ الطَّوَافِ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ رَاكِبًا أَسُنَّةٌ هُوَ ، فَإِنَّ قَوْمَكَ يَزْعُمُونَ أنه سُنَّةٌ قَالَ : صَدَقُوا وَكَذَبُوا!
قَالَ : قُلْتُ : وَمَا قَوْلُكَ صَدَقُوا وَكَذَبُوا؟
.
قَالَ : إن رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَثُرَ عَلَيْهِ النَّاسُ يَقُولُونَ : هَذَا مُحَمَّدٌ ، هَذَا مُحَمَّدٌ ، حَتَّى خَرَجَ الْعَوَاتِقُ مِنَ الْبُيُوتِ ، وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لا يُضْرَبُ النَّاسُ بَيْنَ يَدَيْهِ ، فَلَمَّا كَثُرَ عَلَيْهِ رَكِبَ ومَشى ، وَالسَّعْيُ أفضل .
.
فقول ابن عباس رضي الله عنه عن السعي راكباً : (لَيْسَ بِسُنَّةٍ) مع ثبوت أن النبي صلى الله عليه وسلم فعل ذلك ، يدل على أنهم يفرقون بين ما فعله الرسول صلى الله عليه وسلم بقصد القربة إلى الله تعالى  ، وما فعله لمعنى آخر لايريد به التقرب إلى الله والتعبّد به ، فالأول هو السنة المستحبة الفعل ، التي يشرع الاقتداء بالرسول صلى الله عليه وسلم فيها ، وأما الثاني فليس بسنة إلا إذا أريد معناها الحديثي أي كل ما نقل عن النبي صلى الله عليه وسلم مما يدخل فيه حتى صفاته الخَـلقيّة. 

ومما يزيده وضوحا ، ما قاله شيخ الإسلام ابن تيمية في "مجموع الفتاوى" (1/280)

( وذلك لأن المتابعة أن يفعل مثل ما فعل على الوجه الذي فعل ، فإذا فعل فعلاً على وجه العبادة شُرع لنا أن نفعله على وجه العبادة ... ، وأما ما فعله بحكم الاتفاق ولم يقصده ، مثل أن ينـزل بمكان ويصلي فيه لكونه نزله لا قصداً لتخصيصه بالصلاة والنـزول فيه ، فإذا قصدنا تخصيص ذلك المكان بالصلاة فيه أو النـزول ، لم نكن متَّبعين ، بل هذا من البدع التي كان ينهى عنها عمر بن الخطاب رضي الله عنه" انتهى
 
وقال أيضا في مجموع الفتاوى (17/466:

"وكان ابن عمر رضي الله عنهما رجلا صالحا شديد الاتباع فرأى هذا من الاتباع ، وأما أبوه وسائر الصحابة من الخلفاء الراشدين عثمان وعلي وسائر العشرة وغيرهم مثل ابن مسعود ومعاذ بن جبل وأبي بن كعب فلم يكونوا يفعلون ما فعل ابن عمر ، وقول الجمهور أصح" انتهى

ثم ذكر رحمه الله ما جعل عمر رضي الله عنه ينكر الاقتداء بالرسول صلى الله عليه وسلم في هذه الأشياء ، فقال : " رأى عمر أن مشاركته في صورة الفعل من غير موافقة له في قصده ليس متابعة ... وهذا هو الأصل ، فإن المتابعة في السنَّة أبلغ من المتابعة في صورة العمل " ا.هـ
 
ومن الأمثلة على هذا ، جواب سابق لللجنة الدائمة للإفتاء عن كتيب ذكر مؤلفه أنه يسن الاقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم في أشياء ، لم يفعلها الرسول صلى الله عليه وسلم بقصد التقرب والعبادة ، ومنها "فك الأزرار" يعني إزرار القميص
.
جاء في "فتاوى اللجنة الدائمة" المجموعة الثانية 11/21
"فإن اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء استعرضت ما ورد إليها من بعض الناصحين المقيد بالأمانة العامة لهيئة كبار العلماء برقم (779) وتاريخ 6/2/1421 هـ ،  مشفوعا به نسخة من كتاب باسم : ( تذكير الطائفة المنصورة ببعض السنن المهجورة ) جمع المدعو : محمود إمام منصور ، طبع دار المآثر بمدينة النبي صلى الله عليه وسلم عام 1420 هـ.
.
وبدراسة هذا الكتاب وجد أن كاتبه بناه على قاعدة أسسها من عنده ، وهي : أن أفعال النبي صلى الله عليه وسلم على سبيل العادة لها حكم التشريع والسنية ، كأفعاله صلى الله عليه وسلم التي يفعلها على سبيل العبادة ، كما في (ص17) ، ومعلوم أن الخلط بين الأفعال العادية الجبلية ، والتشريعية غلط محض ، وتقعيد مغلوط ، كما هو مقرر في محله من كتب الأصول ، وبناء على هذا التقعيد المغلوط الذي بنى عليه المؤلف كتابه وقع في عدد كثير من الأخطاء العلمية والشذوذات الفقهيةأ.هـ
 
وبناء على هذا التفريق الفقهي البصيـر ، قال المحدث الشيخ الألباني رحمه الله : 
 
و(كان الرسول صل الله عليه وسلم يحب العسل) ، ومن لم يحب العسل لا يقال : إنه خالف السنة.
 
و(كان الرسول صلى الله عليه وسلم يطيل شعر رأسه ، حتى إنه صلى الله عليه وسلم دخل مكة عام الفتح وقد جعل شعر رأسه أربع ضفائر

ولا يقال لمن لم يجعل شعره ضفائر : إنه خالف السنة!

كذلك إطالة الشعر ، فعل ذلك صلى الله عليه وسلم لأنه عادة العرب ، وكانوا يجعلونه في بعض الأحيان ضفائر

ولا يقول أحد من أهل العلم والفقه : إن جعل الشعر ضفائر من السنة ، مع أن الرسول صلى الله عليه وسلم قد فعل ذلك 

كذلك اليوم نلبس "الصندل" وفيه فتحة واحدة لأصابع الرجل الخمسة ، بينما كان نعل الرسول صلى الله عليه وسلم فيه فتحة للإبهام ، وفتحة أخرى لسائر الأصابع . كما رواه البخاري

فإذا نحن لبسنا النعال التي نلبسها اليوم لا يقال : إننا خالفنا السنة ، لأن هذه الأمور عادية

فإذا عرفت هذه القاعدة : أن السنة سنتان : سنة عبادة ، وسنة عادة ، فيجب على طالب العلم أن ينظر إلى ما فعله الرسول صلى الله عليه وسلم ، هل صدر ذلك الفعل منه بقصد العبادة والتقرب إلى الله ؟ أم هو عادة أو جبلة أو ... أو ..... إلخ مما هناك من الحوافز والحوامل 

إذا عرفت هذه القاعدة استرحت في كثير من الأمور ، منها : أزرار القميص " انتهى كلام المحديث الشيخ الألباني مع بعض التلخيص
 
وبعد هذا كله يتبين أن ما ذكره مفسر الأحلام  _ إن كان حقا مفسرا للأحلام _ من أن الثوب القِطْري من السنة ، ثم فسرها بأنه الثوب الإماراتي ! من السنة ،  والثوب الكويتي ليس من السنة ، ليس سوى خلط ، يدل على قلة العلم ، وضعف الفقه بالدين والله أعلم
 

اعلانات

 لقاء الشيخ حامد العلي ببرنامج ساعة ونصف على قناة اليوم 28 نوفمبر 2013م ـ تجديد الرابـط .. حلقة الشريعة والحياة عن نظام الحكم الإسلامي بتاريخ 4 نوفمبر 2012م
 خطبة الجمعة بالجامع الكبير بقطر جامع الإمام محمد بن عبدالوهاب بتاريخ 8 ربيع الآخر 1433هـ 2 مارس 2012م ... كتاب حصاد الثورات للشيخ حامد العلي يصل لبابك في أي مكان في العالم عبـر شركة التواصل هنا الرابط
 كلمة الشيخ حامد العلي في مظاهرة التضامن مع حمص بعد المجزرة التي ارتقى فيها أكثر من 400 شهيد 13 ربيع الأول 1433هـ ، 5 فبراير 2012م
 لقاء قناة الحوار مع الشيخ حامد العلي عن الثورات العربية
 أفلام مظاهرات الجمعة العظيمة والضحايا والشهداء وكل ما عله علاقة بذلك اليوم

جديد المقالات

 بيان في حكم الشريعة بخصوص الحصار الجائر على قطـر
 الرد على تعزية القسـام لزمرة النفاق والإجرام
 الدروس الوافيـة ، من معركة اللجان الخاوية
 الرد على خالد الشايع فيما زعمه من بطلان شرعية الثورة السورية المباركة !!
 خطبة عيد الأضحى لعام 1434هـ

جديد الفتاوى

 شيخ ما رأيك بفتوى الذي استدل بقوله تعالى" فلا كيل لكم عندي ولا تقربون " على جواز حصار قطر ؟!!
 فضيلة الشيخ ما قولكم في مفشّـر الأحلام الذي قال إن الثوب الإماراتي من السنة و الثوب الكويتي ليس من السنة ، بناء على حديث ورد ( وعليه ثاب قطرية ) وفسرها بأنه التفصيل الإماراتي الذي بدون رقبة للثوب !!
 أحكام صدقة الفطر
 أحكام الأضحية ؟
 بمناسبة ضرب الأمن للمتظاهرين السلميين في الكويت ! التعليق على فتوى الشيخ العلامة بن باز رحمه الله في تحريم ضرب الأمن للناس .

جديد الصوتيات

 محاضرة الشيخ حامد العلي التي ألقاها في جمعية الإصلاح ـ الرقة عن دور العلماء كاملة
 محاضرة قادسية الشام
 محاضرة البيان الوافي للعبر من نهاية القذافي
 نظم الدرر السنية في مجمل العقائد السنية للشيخ حامد العلي الجزء الأول والثاني
 إلى أم حمزة الخطيب الطفل الشهيد الذي قتله كلاب الطاغية بشار بعد التعذيب

جديد الأدب

 مرثية الشيخ حامد العلي في المجاهد الصابر مهدي عاكف رحمن الله الشهيد إن شاء الله المقتول ظلما في سجون سيسي فرعون مصر قاتله الله
 قصيدة ذكرى الإنتصار على الإنقلاب في تركيا
 قصيدة صمود قطـر
 ذات الأنوار في مدح المصطفى المختار قالها في مدح الرسول عليه الصلاة والسلام وهجاء الكاتب الكويتي الذي تطاول عليه
 القصيدة البراكيـّة قالها بمناسبة خروج المناضل السياسي الكويتي مسلم البراك من السجن 21 ابريل 2017


عدد الزوار: 38676615