عفيه عليه حفيد صلاح الدين .. جندي عراقي كردي يقتل أميركيين .. واشنطن تخشى هجمات على مصالحها اثر اعلان كنيسة امريكية عزمها حرق المصحف.. وبترايوس يعتبر الخطوة تهديداً خطيراً لجنوده.  |  البرادعي يهدد بالعصيان المدني إذا استمر النظام المصري في تعنـته ضد مطالب التغييـر   |  الانتربول الدولي يرفض طلب الكويت اعتقال (عاسر البغيض) .. وسط صمت فاضح للمراجع الشيعية رغم إنتفاضتهــم للستياني !!.. تواصل التنديد والإستنكار لجريمة الزنديق (عاسر البغيض ) في تطاوله على شرف بيت النبوة المطهر   |  زوجة القيادي الجهادي المصري عبود الزمر: الكنيسة أصبحت دولة داخل الدولة..المظاهرات تستمر في المطالبة بكشف مصير كميليا التي اسلمــت  |  المحامي العام الأول في البحرين: بعض المتهمين بقضية الجماعة الإرهابية اعترفوا   |  وزراء خارجية دول الخليج يدعون لندن لعدم منح اللجوء لمعارضين بحرينيين   |  محللون: التغيير في موقف الحريري يقوي موقع حلفاء سورية في لبنان   |  أزمة وشيكة بين ألمانيا وليبيا بسبب محاكمة ليبيين اثنين بتهمة التجسس   |  سقوط صاروخ ثالث اطلق من غزة على النقب الغربي   |  احد اصحاب كازينو اريحا الملياردير اليهودي النمساوي مارتن شلاف زوّد زعماء كبارا في اسرائيل بملايين الدولارات .. القائمة تشمل شارون ونجليه واولمرت وليبرمان وزعيم شاس السابق والمدير الاسبق لديوان رئيس الوزراء  |  جورج غالاوي يزور الجزائر للتحضير لـ'قافلة الحرية2' الى غزة   |  مصر: اختفاء 83 لوحة نادرة من العصر الإسلامي ووزير الثقافة يهدد برفض المثول أمام النيابة   |  يخرجون في أوقات متأخرة من الليل وهم ملثمون ويرتدون ملابس سوداء ويحملون سيوفا وآلات جارحة !! السيافة يزرعون الرعب جنوب العراق   |  كفيف فلسطيني يشتغل كالمبصرين   |  صورة وتعليق : لم يكف في زمن الإنهزام السير في ركاب المحتل والقتال دونه ولكن القسم على حذائه !!  |  
 الصفحة الرئيسية
 قـسـم الـمـقـــالات
 خـزانــة الـفـتاوى
 الــركـن الأدبــــي
 مكتبة الصـوتيـات
 مكتبة المـرئـيـات
 كـُتـاب الـمـوقــع
 مشاركات الـزوار
 مكتبـة الأخـبـــار
 مكتبـة المـوقـــع
 تحـت الـمـجـهــر
 خدمات عامة
 راســلــنــــــا
 محرك البحث


 مميز:

واشنطن تخشى هجمات على مصالحها إذا نفذت كنيسة أمريكية إقامة إحتفال لحرق المصحف وبترايوس يعتبره تهديدا على جنوده

توقع إنتهاء حكم مبارك خلال شهور ..البرادعي يهدد بالعصيـان المدني إذا استـمر النظام المصري بالتعنـت ضد مطالـب التغييـر


    الهرطهْ ـ قـَه !

حفظ في المفضلة
أرسل الموضوع
طباعة الموضوع
تعـليقـات الـزوار


الهرطهْ ـ قـَه !
حامد بن عبدالله العلي
 
( الهرطقة ) ليست عربية ، ويراد بهـا تغييـر الدين ، ولكن الهِـرطه من الرجال ، الجبان الأحمق ، والـ (قـَه) هو الضحك ، وقد كثرت في الآونة الأخيرة فتاوى (الهرطقة) المضحكة النابعة بعضها من الحمق ، وبعضها من شـدّة الجبـن ،  عافانا الله والقـراء الكرام .
 
ويتساءل كثيـرٌ من ذوي الحِجـى ، ما سرّ هذا (الإسهال) المفاجىء للفتاوى السخيفة التي تدور رحاها على أمر واحد هـو التشكيك في روح الصحوة الإسلامية ، ورياح العودة الدينية في أمّتنا الإسلامية ؟!
 
ولماذا لايرسـم العلماء ، والمفتـون _ بدل إشغال الساحة بالجدال حول تلك الفتاوى _  هذه العناوين العشرة الرئيسة التي تجيب على الأسئلة الكبرى الملحّـة التي تحتاجهـا أمّـتنا في هذا الزمن الإستثنائـي الذي تعيشـه ، ولتشكل الخطوط العامة لمشروع الصحـوة الإسلامية :
 
1ـ ما حكم مقاومة الهجمة الغربية على أمّتنا الإسلامية ، وما حكم التساهل مع المشروع الصهيوأمريكي على أمّتنا ، وتهوين خطره ؟! _ بإسم الوسطية أو غيرها _  وما حكم المتعاونين مع هذا المشروع ضد أبناء الأمّة الشرفاء الذين يفضحونه ، ويحاربونـه ؟!
 
2ـ ما واجبنـا تجاه ما تتعرض له الهويـّة الإسلامية ، ومنظومة القيم الإسلامية ، من تغريب وتخريب في بلادنـا ، عبر وسائل إعلام ، ومراكـز ثقافية ، لاحصر لها ، ليس لها هدف إلاّ صناعة جيل ممسوخ يولـّي وجهه شطـرَ الغـرب ، ويدير ظهره إلى حضارتـه في الشرق ، وكيف نواجه هذه الموجة الخطيرة على النشـأ ، بل على جميع شرائح الأمـّة .
 
ومثلها في الخطـر نشاطات التنصير التي تنتشر في بلادنا ، ويستعـر أوارُهـا كلّما زيدت قاعدة عسكرية أمريكية ، أو فرنسية في بلادنا الإسلامية ؟!
 
3ـ ما المفروض علينا تجاه الخطر الأعظـم على الأمة وهو الخطـر على القدس بتهويدهـا المتواصل ، والناس عنه غافلون ! ، وكـذا الظلم الذي يزداد كلّ يوم على أهلنا في فلسطين ، وكذلك من حصار إخواننا في غزة ، وما حكم من يشارك في حصارها ، وما دورنا لفكّ الحصـار عنها ، وما هـو دور الأمّة في الوقوف مع تيار المقاومة في غزة ، وفلسطين حتى يتحقـق تحريرُهـا  ؟!
 
4ـ ما دورنـا تجاه دعم وتأييد المقاومة العراقية الباسلة ، وطرد الإحتلالين الصليبي والإيراني من العراق ، ليعود دوره البطولي والصامد ضد مخططات إستهداف أمّتنا؟!
 
5ـ ما حكم جهاد الأفغان لطرد الإحتلال من بلادهم ، وإقامة دولة حديثة تتّخـذ من الإسلام ثقافـة ، ومنهج حكـم ، ومن روحه أخلاقا ، وقيمـا ، وتدعم قضايا أمتنا الإسلامية ، وعلى رأسها القضية الفلسطينية ؟!
 
6ـ ما دورنا في دعم قضايا المسلمين الذين يتعرضون لإنتهاك حقوقهـم ، وإضطهادهـم ،  مثل مسلمي كشمير ، والفلبين ، وسنة إيران ، وغيرهـا ؟!
 
7ـ ما هو سبيل إخراج الأمّة الإسلامية من حالة التبعية للغرب في شتى الميادين ، لاسيما الميدان الإعلامي ، والثقافي ، وصناعة مشروع حضاري إسلامي بخطاب قادر على مواجهة تحديات العصـر ، وما هي ملامح هذا المشروع ، وكيف نستنهض إليه طاقـات الأمـة ؟!
 
8ـ كيف السبيل إلى الإصلاح السياسي في الوطن العربي ، بمشـروع يضع حـداً لعبث الغرب في مقدرات أمتنا ، وهدر طاقاتـها في مشاريعـه الإستعمارية ، بسبب فساد الأنظمة السياسية ، ويوقـف هذا التدهور المخيف لحضارتنا في شتـّى الميادين ، ويصنـع نظاما سياسيا يفعّـل دور الأمة ، ويجعل السلطة محكومة بأهداف رسالتها الحضارية ؟!
 
9ـ كيف يقوم العلماء بدورهم للتصدّي لإنتهاكات حقوق الإنسان في بلادنا ، وإمتلاء المعتقلات بالمسجونين من المصلحين ، ولتبنّي مشاريع العدالة الإجتماعية ، ليقودوا الحريات العادلة ، في وجه الإستبداد ،  بدل رضاهم بدور الرديف للسلطات الفاسدة المنتهكة لتلك الحقوق و الحريات ؟!!
 
10 ـ كيف نصنع جيلا من العلماء والمفتيـن ، المؤهّلـين للجمع بين رسالة الإسلام الحضارية ، والقدرة على صناعة الإستراتيجيات الكبرى التي هـي على مستوى حضارتنا العالمية ، وعلى وضع القوالب المعرفية الكبيرة التي تصهر طاقات الأمة لإنطلاق مشروع توحيدهـا ، ونهضـتها ؟!
 
ترى لماذا تغيب هذه العناوين عن كثيـر من المفتـين ، ويغـيب هذا الكثيـر عنهـا ، و لماذا لايضعون هذه العناوين الكبيرة ، نصـبَ أعينهـم ، ويتحكَّمون هـم وبمنهجـية تليق برسالتهم ، يتحكّمـون في بقائهـا خطوطا رئيسة لمشروع تغيير نهضوي كبيـر ، وإبـرازها في وسائل الإعلام على أنهـا هي وحدهـا عنوان مشروعهـم ؟!
 
ولماذا لا يترفّعـون عن تلاعب وسائل الإعلام المشبوهة بهم ، وأنها هـي التي تضع لهم العناويـن الضعيفـة ، والقوالب السخيفـة ، التي يظهرون بهـا في وسائل الإعـلام ؟!
 
فتارة يُظهرونهم في صورة الذين ليس لهم شغـلٌ ، ولا رسالـة سـوى سجن المرأة وراء فتاوى ( الحرام ) ، والرغبـة الجامحـة  في إبقائهـا في قبـو المحظورات ! قسـاة القلـوب ، غلاظ الطبـاع ، يحاربون العواطف الفطرية ، ويتجاهـلون الميول الطبيعيـة ( إلاّ زواج المسيار والقاصـرات ) !
 
وتارة يظهـرونهم في صورة الفتاوى المثيرة للسخرية كإرضاع الكبير !
 
وتارة يظهـرونهم في صورة (الدراويش) التي لاتدري عمـّا يجـري !
 
وتارة يُظهرونهم فـي صورة المتجادلـين على قضايا ثانويـة ،  تجادل الصبية الأغـرار ! على أمور محسومة ، أو مسائل إجتهاديـة مفهومـة ، لاتحتاج كلّ هذا الجـدل ومضيعة الوقت ، وكلّ طرف ليس له هـمّ إلاّ إسقاط خصيمه ، بينما الأمـّة الإسلامية يعيث أعداؤها فيها فسـاداً ؟!
 
كما يتجادلون جدالاً لاينتهـي ، على قيادة لسيارة ، والأمـّة يقودها هيلاري كلنتون ! وعلى كشف الوجه ، والبـلاد مكشوفة السوءة ، والعورة أمام الأعـداء ، تعبث فيها السفارات الغربيـة الأجنبية كما تشـاء ، وأرضها مستباحة للقواعد الأجنبية ، تنطلق منها لإحتلال البلاد ، وتنصير العباد !
 
صحيح أنـّه حتـّى هذه الأمور الجزئية يجب أن يوجـَّه فيها عامّة الناس وجهـة الهدى ، ولا يتـرك من الدين شيئا ، وعلى أساس التسامح في مسائل الإجتهـاد ، ولكن في إطار يضـع كلِّ مهـم في مقامه ، ويمسك كلّ أمـر أهـمّ من زمامـه .
 
وتارة يظهـرونهم في صورة المفتين الذين ليس لهم هـم إلاّ موافقـة هوى السلطة الفاسدة ، فتراهم يقفون بنفس نسـق الإسراف في الهيئـة ، واللباس ، والبذخ ، على عروش يخطف بريقها العيون ، جنبـاً إلى جنب مع السلطات الفاسـدة التي بنـت بذخها بالسطو (المسلح ) على أموال الأمـّة ، والتي امتلأت سجونها بالمعارضين ، والمصلحين !
 
وهم _ أعني هؤلاء المتلاعَب بهم _ في غمرتهـم ساهون ، يظنـُّون أنهم بالحق قائمـون ، ولايعلمون أنّنـا في عصر يُسمى ( ثقافة الصورة ) ، وأنّ الجمهور إنمـا ينقـاد للإنطباع العـام ، وينسى التفاصيـل ، ولا يدرون أنّ هؤلاء المتلاعِبين بهـم ،  يسخـرون منهـم وراء وسائلهم الإعلامية ، ويتمايلون ضحكـاً عليهـم خلف صحفهم البائسة العلمانية ، وهم في مربع : (القاصرات) ، و(المسيار) ، و(رضاع الكبير) ، و(شيـك) الرئيس أوالوزيـر !
 
وقد اختصـرَ المتلاعِبون مشروع المتلاعَـب بهـم ، في تلك الصورة المزرية التي يظهرون بها على وسائل الإعـلام !
 
بينـما يتفـرَّغ المخـرّبون أذناب المشروع الغربي ، لأعظـم منكـر من غير أيّ نكيـر ، وأعنـي بذلك رسم السياسات العامة كتغيير المناهج التعليمية للتتناسب مع أهداف المستعمـر ، ورسم الخطوط العريضـة لمسار الثقافة للتلائم مـع نظام تبعيّتنـا المطلقـة للغـرب ، ولإبعاد المنتقبات عـن التدريـس ، وإلغـاء المدرسين ( المتشدّديـن ) ضد ( السيد الروماني ) عن التعليـم ، وإقصـاء الخطباء الغيورين على ثقافة أمّتهم ، عن منابر التأثيـر!
 
فإن قيـل _ عوداً للسؤال أوّل المقال _  فلماذا كلُّ هذا ؟!
 
لماذا جاءت هذه الموجه من التشكيك في مشـروع الصحوة الإسلامية ، ومحاولة إظهارها بصورة المتراجعة عن مشروعها ، المتردّدة في أمرها ، المختلفة فيما بينها ؟!
 
فالجواب أنَّ روح الصحوة الإسلامية ، ورياح العودة الدينية في أمّتنـا الإسلامية ، لها ثلاثـة أركان :
 
أحدها : التصدّي بالجهاد للحملة الصليبيّة العسكريـّة ، وهذه يواجهها الأعداء بالحرب الفاجرة التي لم تعرف البشرية أخبث منها ولا أفجـر ، ولا انقض للعهد ولا أشـرّ ، والتي تبيد الشعوب ، وتدمّـر البلاد ، والعبـاد _ والفلوجة مثـال يقطـر دما  فقد نشرت تقارير بأخَـرَةٍ أنها تعاني أكثر مما عانت هيروشيما أما بلاد الأفغان فهذا التقرير يوضح مدى وحشيتهم وإجرامهـم هنـا _  ولكن مع ذلك فالله تعالى ناصر المجاهدين ، ومعينهم على عدوّهم بحمد الله رب العالمين ، والجهـاد في ازدياد ، ورايته في رفعـة ورشاد.
 
والثاني : القيام بجهـود الدعوة ، والإصلاح ، وتجديد القيم الإسلامية في الأمـّة ، وإعادة إحياء الدين في الفرد ، والأسرة ، والمجتـمع ، وفي الثقافة ، والفكر الإسلامي ،
 
ومن جهود الدعاة المباركين القائمين بهذا الواجـب يتوب كلُّ يوم الآلاف ، ويرجع مثلهم إلى طريق الأسـلاف ، ولهذا انتشر الحجاب ، والنقـاب ، ورأى الناس التمسـُّك بالسنة تفتح لـه القلـوب الأبواب ، وأحيا الله تعالى بالدعوة قلوبا غلفـا ، وأعينا عميا ، وآذانا صما ،
 
 فارتـاع من هذه العودة ،  أعداءُ الدين ، والفضيلة ، وخطّطوا للتخريـب على أهـداف هذه الصحوة ، فأوْعـزوا إلى المتلاعَـب بهم لإثارة فتاوى تبثُّ الشك ، وتورث الحيرة ، وتبلبل الأفكـار ، لاسيما فتوى المعازف سيئة السمعة ، وفتوى الإختلاط المدفوعـة بالدراهـم ذات البريق واللمعة !
 
هذا إلى جانب نشـر فسادهم في وسائل إعلامهـم .
 
ولكن هيهـات ، هيهـات ، فقد باءت هذه الخطة بالفشـل الذريع ، وزاد الناس إقبـالاً على الصلاح ، والتعلـُّق بطريق الفـلاح.
 
والركن الثالث : هو ما تقوم به الداعيات الفاضلات ، والمصلحـات الصالحات ، والمحجبـّات ، والمنتقبـات ، من نشر العفـّة والفضيـلة ، سواء في الأسرة عند تربية الأبناء والبنات ، أو في المجتمـع عند نشر الفضيلة بين الأخـوات.
 
وهذا الركن لايقـل أهميّة عن سابقيـْه ، لأنـّه يُشيـد البناء الأوَّل ، ويعـد المنشأ الإسلامي الذي عليـه _ بعد الله _ المعـوّل .
 
ولهذا السبب جاءت الحرب هذه المستعرة على النقاب ، بعد الحجاب ، لأنهما عنوان عودة الدين ، وشعـار إنتصـار الصالحيـن .
 
والخلاصة أنّ هذه الفتاوى (المهرطِقة ) مخطَّط لهـا ، وليست عفوية _ وإن كانت قـد جاءت بسبب خلل في دور العلماء والمفتـين ، وعجز عن صياغة المشروع الإسلامي منتظمـاً وفق العناوين العشرة التي ذكرنا في مطلع المقـال _ ويُراد منها تشكيك الناس في مشروع الصحوة ، وردّهـم عنها بإظهـار دعاتـها في صورة (المختلفين اليـوم فيما كانوا يقاتلون الناس عليه بالأمس ) حتى تسري الريبة في نسيج دعوتهم كلّها ، فيتـفرّق الناس عنهـم ، ويسقـط مشروعهم برمّته في غمغمة الجـدل ، ومعمعـة الشك .
 
ولكن (الهرطقة) كـلُّ (الهرطقة ) ، وهي الثغرة التي دخل منها الأعـداء ، هي _ والله _ فقدان صرح الفتوى الشرعية لزمام المبادرة في صياغة القوالب الكبرى للتغيير ، وإشغال الطاقات بها ، والعجز عن رسم العناوين الرئيسة للنهوض الحضاري ، وتوظيف الجهود فيها ، وترك ساحة الفتوى لاستغلال وسائل الإعلام المعادية للتلاعب بصورة الدين ، وحصـره في جدالات عقيمة ، أو فتاوى غريبة ، أو خصومات ثانوية ،
 
بينـما الأمـّة يتلاعـب فيها حاكـمٌ مستبدٌ فاسـدٌ ، أو أجنـبيُّ صليبيُّ حاقـد ،
.
غيـر أننا بحمد الله متفائلـون أن التغيير لامحالة قادم ، وسيـل عودة الأمة لاريب لأعدائها هادم ، وقد قال تعالى ( ويمكرونَ ويمكرُ الله والله خيـرُ الماكريـن ) ..
،
 
والله المستعان ، وهو حسبنا ، عليه توكلـّنا ، وعليه فليتوكـّل المتوكّـلون .
 

الكاتب: حامد بن عبدالله العلي
التاريخ: 26/07/2010
عدد القراء: 19715

أضف تعليقك على الموضوع

الاسم الكريم
البريد الإلكتروني
نص المشاركة
رمز الحماية 5895  

تعليقات القراء الكرام
 

اعلانات

 كاريكاتور حال العالم الإسلامي مع الغرب ومع العيد !!
 مشاركة مهمة لنصرة أخواتنا المسلمات في سجون الأقباط و بيان من أصحاب الفضيلة جبهة علماء الأزهر بشأن ما تتعرض له الأخت كميليا وسط صمـت مريب !!
 صور جديدة لطوفان باكسـتان المدمر نسأل الله أن يكون في عون المسلمين
 صور لفياضات باكستان .. إنا لله وإنا إليه راجعــون
 أعلان هام ..كيف تضع رابط اليويتوب خاليا من المحاذير وبطريقة سهلة وسريعة جدا

جديد المقالات

 صلاتـُك حياتـُك
 من عجائـب رمضان
 حضرَ المعلِّم فانهضُوا
 بين ويكي ليكس وهانز بليكس
 الهرطهْ ـ قـَه !

جديد الفتاوى

 حكم من ينتقص أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها وهل يقتل؟
 فضيلة الشيخ : ماهو فضل ليلة القدر ، ومتى هي ، وما هو المشروع في العمل فيها ، وما هي أحكام الإعتكاف ، جزاك الله عنا خيرا ؟

 فضيلة الشيخ هل يجوز للسلطة منع الفتيا وقصرها على من تعيينه السلطة ، وما الفرق بين هذا وبين منع الجهال والمفسدين من الفتيا بغير علم ؟!!
 أسئلة شاملة عن الصوم ورمضان؟
 1ـ ما حكم إحياء ليلة النصف من شعبان لوحدي أو في المسجد مع الجماعة ..؟
2ـ هل يستحب الإكثار من صيام شعبان وهل يجوز صيامه كله ؟
3ـ هل صح النهي عن الصيام بعد النصف من شعبان وما هـي الحكمة ؟!


جديد الصوتيات

 كلمة الشيخ حامد العلي في المهرجان الحاشد الذي أقيم في الكويت تضامنا مع قافلة الحرية
 تسجيل للندوة الرابعة لنصرة مركز وذكر
 تسجيل لكلمة الشيخ حامد العلي في الندوة التضامنية مع مركز ( وذكر ) الدعوي
 محاضرة نقد المسيرة الجهادية
 محاضرة عن إقتحام المسجد الأقصى التي ألقيت 9 شوال 1430هـ

جديد الأدب

 في مدح أم المؤمنين عائشة ورضي الله عنها وهجاء من طعن في شرف النبوة بطعنه في عائشة بنت الصديق رضي الله عنهما
 تركتُ يا شعرُ وجدِي ** بحسْنِ هنْدٍ ودَعْدِ
 قال هذه القصيدة على لسان كاميليا التي أسلمت وعذبت لترتد ، وهي تصف حالها في قبو الدير وخذلان المسلمين لها !!!
 بشَّ قلْبي إلى الهلالِ فغنّــا ** وكَستْهُ نسائمُ الشهْـر يُمنا
 قالها مواساة لمسلمي السند في باكستان بعدما أصابهم من المصاب الجلل بسبب السيول التي أغرقـت بلادهم وإنا لله وإنا إليه راجعون


عدد الزوار: 16656922